السيد محمد باقر الموسوي

472

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء اللّه جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ . قال ابن عبّاس : فقبضت فاطمة عليها السّلام من يومها ، فارتجّت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء ، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، الحديث . « 1 » 3518 / 4 - الاحتجاج : فما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية وأصحابه أنّه قال لمغيرة ابن شعبة : أنت ضربت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى أدميتها ، وألقت ما في بطنها ، استذلالا منك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومخالفة منك لأمره ، وانتهاكا لحرمته ؛ وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنت سيّدة نساء أهل الجنّة ، واللّه ؛ مصيرك إلى النار . « 2 » 3519 / 5 - أقول : نقل في « البحار » عن كتاب « البلد الأمين » و « جنّة الأمان » دعاءا رفيع الشأن ، وعظيم المنزلة ؛ رواه عبد اللّه بن عبّاس عن عليّ عليه السّلام ، أنّه كان يقنت به . وقال : إنّ الداعي به كالرّامي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم . والدعاء : اللهمّ العن صنمي قريش ، وجبتيها وطاغوتيها . . . اللهمّ العنهما وأنصارهما ، فقد أخربا بيت النبوّة . . . إلى آخر الدعاء . ثمّ ذكر العلّامة المجلسي رحمه اللّه في البيان قول الكفعمي رحمه اللّه في بيان هذا الدعاء

--> - تركها ، وإذا قام حملها . . . ولمّا كبرت أمامة تزوّجها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد موت فاطمة عليها السّلام ، وكانت فاطمة عليها السّلام وصّت عليّا عليه السّلام أن يتزوّجها ، قاله ابن الأثير في أسد الغابة : 5 / 400 . ( العوالم : 11 / 535 - الهامش ) ( 1 ) البحار : 43 / 197 - 300 ح 29 . ( 2 ) البحار : 43 / 197 ح 28 .